Record number :
784627
Title of article :
كلمه العدد،الحضاره الاسلاميه حضاره انسانيه
Author/Authors :
آيينه وند، صادق نويسنده پژوهشگاه علوم انساني و مطالعات فرهنگي ,
Pages :
2
From page :
1
To page :
2
Arabic abstract :
المقصود من الحضاره الاسلاميه مجموعه الجهود و المساعي التي قام بها علما الاسلام وادّت الي نظريات ناجحه في مجال العلم والتكنولوجيا علي المستوي العالمي. نعم لقد سيطرت الحضاره الاسلاميه من القرن الثالث الهجري الي القرن الخامس الهجري علي عالم العلوم، و كانت القاعده الفكريه للبشريه خلال تلك الفتره. امّا الوجهه الانسانيه للحضاره الاسلاميه فكانت ساطعه في ظاهرها المعطا الخدوم حيث شمل محيطها الواسع كافه الجوانب الماديه و المعنويه بكل ما تعنيه هاتان الكلمتان من معان رحبه. و بنا ً علي هذا قال علما التاريخ الحضاري: «لم تظهر علي وجه البسيطه حضاره منحت البشريه ما منحتها حضاره الاسلام» يعني: لم تظهر حضاره قدّمت نتاجها العلمي و اختراعاتها و اكتشافاتها لخدمه البشريه و بمصداقيه تامه كالحضاره الاسلاميه. كما لم يشاهد العالم ايّ حضاره مثل الحضاره الاسلاميه التي كرّست نفسها و علما ها لترويج و تيسير الحضاره و التقدم و الازدهار مع الاخذ بنظر الاعتبار حاجه العلم المعنويه و الماديه بتنسيق بارع و بغايه الدقّه و الحذاقه. و اذا نظرنا نظره جليّه لنتاجات واكتشافات و اختراعات العلما و الباحثين و المخترعين المسلمين. نلاحظ انهم تمسّكوا بقاعده الاتّزان في مجموع الموثرات الخارجيه علي الكاين الحي في البييه، او بعباره اُخري حافظوا و بشكل جدير بالاحترام و التقدير علي سلامه البييه و الابتعاد عمّا يلحق بالكاينات الحيه و المحيط البييي اي خطر يُهدد السلامه العامّه و الطبيعه الخلابه التي نعيش فيها جميعاً و التزموا بعدم احلال الخراب و التهديم مّما لا طاقه للبشر و الشجر و الاثر به؛ وسبب هذا هو انّ الحضاره الاسلاميه بنيت علي اُسس سماويه و اصول معنويه ربانيه. يعني اَنَّ الاسلام يعتبر التفكرّ، و النتاج العلمي، و الاكتشافات، و الاختراعات و كل عمل ابتكاري نُفـِّذ َ بقصد القربه الي الله نوعاً من انواع العباده. نعم انّ المخترع و المكتشف المسلم الذي يقدم نتاجه العلمي خدمه للناس قد وضع لبِنهً في جدار الحضاره وزاد الاسلام عزّه و نفسه عباده و اكتسبت كلّ هذه الامور صبغه الّهيهً. و لهذا يجب التصريح بانّنا لم نجد في الحضارات التي سادت العالم مُنذ اقدم العصور الي يومنا هذا حضاره تساوي او تماثل او تشابه الحضاره الاسلاميه ذات الصبغه المعنويه الالّهيه و الصبغه الانسانيه، و كذلك اهتمامها اللامتناهي بالبييه و محل حياه البشر و حمايه الشعوب من ويلات المعارك و الحروب، و نتيجه هذا شموليه و سياده هذه الحضاره الفذه الفريده. نحن علي ثقه انَّ الحضاره الاسلاميه الحديثه المقامه علي مقوّمات جديده مستمده تعاليم الحضاره الاسلاميه السالفه سَتَعمُّ المعموره و تسعف العالم بخدماتها الجليله و تهدي الشعوب الي الكمال المعنوي و الحياه السعيده ان شا الله.
Journal title :
Astroparticle Physics
Link To Document :
بازگشت